انتقل إلى المحتوى
Kodnia
العربية

المستقبل

كيف تتغير البرمجيات حين يقود الإنسان الآلات، وإلى أين تريد Kodnia أن تصل.

كتابة الشيفرة لم تعد هي الحد

على مدى عقود كان صنع برنامج يعني قبل كل شيء كتابته: سطرا بعد سطر، باليد، ولأشهر. وكانت كلفة ذلك العمل تحدد أي المنتجات يمكن أن توجد وأيها لا.

اليوم تكتب نماذج الذكاء الاصطناعي الشيفرة وتختبرها وتصححها بسرعة لا يقدر عليها أي فريق من البشر. لم تعد الكتابة هي عنق الزجاجة.

يبقى للإنسان الجزء الأهم

الآلة لا تعرف ما يحتاجه ناد شاطئي في ذروة الموسم، ولا من يعد مناوبات مستودع. فهم المشكلة، واختيار ما نبنيه وما نتركه، والانتباه إلى أن شيئا يعمل لكنه خاطئ: هذا يبقى عملا بشريا.

وتبقى المسؤولية بشرية كذلك. خلف كل منتج من Kodnia شخص قرأ وجرب ووافق، وهو المسؤول عنه.

منتجات لمهن لم يخدمها أحد

حين تقل كلفة البناء يصبح معقولا صنع برمجيات لحاجات دقيقة: مهنة واحدة، نوع واحد من الشركات، مشكلة واحدة. منتجات لم يكن البدء بها مجديا من قبل، لأن السوق أصغر من أن تغطي كلفة قسم كامل.

هنا نريد أن نكون: منتجات متخصصة كثيرة، كل منها متقن لمن يستخدمه، بدل برنامج ضخم يفعل كل شيء بنصف إتقان.

إلى أين تريد Kodnia أن تصل

نريد أن نبقى فريقا صغيرا عالي الكفاءة، وأن يزداد عدد المنتجات لا عدد المكاتب. وكل منتج جديد يستفيد مما تعلمناه في بناء ما سبقه.

نريد أن تصل الأتمتة إلى آخر الطريق: لا كتابة الشيفرة فقط، بل اختبارها ونشرها وإبقاؤها مرتبة، مع إنسان يراجع كل خطوة مهمة.

ونريد أن يبقى واضحا من يقرر. الآلات أداة هائلة، أما الاتجاه فيحدده من يعرف العمل.

الآلات تعمل. والإنسان يقود.

شاهد المنتجات